| في المؤتمر التأسيسي للاتحاد المغاربي لنقابات التعليم بمدينة مراكش: |
*مراكش: إدريس سالك: عقدت النقابات التعليمية للمغرب العربي المنضوية تحت لواء اتحاد المعلمين العرب، المؤتمر التأسيسي للإتحاد المغاربي لنقابات التعليم أيام 24-25 و 26 يونيو 2010 بمدينة مراكش، والذي شارك فيه النقابة العامة للمعلمين بالجماهرية الليبية العظمى والاتحادية العامة لعمال التربية بموريتانيا والنقابة العامة لعمال التربية بتونس، واستضافت هذا الحدث المغاربي النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) واعتذرت الاتحادية الوطنية لعمال التربية بالجزائر . وفي الجلسة الافتتاحية التي انعقدت يوم الجمعة 24 يونيو 2010 والتي حضرها بالإضافة إلى المؤتمرين عن النقابات التعليمية بالعالم العربي مدير أكاديمية مراكش تانسيفت الحوز والمسؤولين الحزبيين عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومئات من رجال ونساء التعليم بالإضافة إلى أعضاء المجلس الجهوي للنقابة بالجهة ... وبعد كلمة الافتتاح التي تناولها الأخ محمد زعتري تعاقب عن المنصة رؤساء الوفود المشتركة وممثل إتحاد المعلمين العرب وكلمة اللجنة التحضيرية واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) التي األقاها الأخ عبد العزيز إوي الكاتب العام للنقابة والذي وقف على أهمية الحدث والأهداف من التأسيس والإكراهات المستقبلية ... كما أشادت كل الوفود بحسن التنظيم وبالدور الرائد للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بالمغرب وعلى حسن الضيافة وحسن تدبير التأسيس ... وبعد ثلاثة أيام من النقاش المستفيض والمارطوني حول القانون الأساسي والبيان التأسيسي وتشكيل جهاز صادق المؤتمر المغاربي بالإجماع على:
2 . بيان المؤتمر التأسيسي للاتحاد: إن المؤتمر التأسيسي استحضارا منه للمصالح المشتركة والتاريخ المشترك والمصير المشترك لشعوب المنطقة، وتنوع مكوناتها الثقافية والبشرية والطبيعية التي تؤهلها لأن تشكل تكتلا متكاملا يضاهي التكتلات الإقليمية والدولية، ويوفر شروط التنمية للمنطقة، يعلن عن تأسيس "الاتحاد المغاربي لنقابات التعليم" إطارا مستقلا ديمقراطيا وحدويا، يسعى إلى التعاون والتضامن والعمل المشترك وتبادل الخبرات والتجارب بين المنظمات النقابية التعليمية المغاربية، مساهمة في تعزيز بناء صرح "اتحاد المغرب العربي" لتجسيد تطلعات جماهيرية في التقدم والديمقراطية والعيش الكريم، وخلق جيل معتز بهويته الحضارية والثقافية وبانتمائه المغاربي والعربي، مؤمن بمبادئ العدل والحرية، والديمقراطية، متفاعل مع محيطه الإفريقي والدولي ومنفتح على النير من التراث الإنساني. وانسجاما مع تاريخ الحركة النقابية المغاربية في تأطير وتنظيم العمال وانخراطها في مقاومة الاستعمار. ثم في دعم النضال الديمقراطي ومناهضة العنصرية والصهيونية والإمبريالية وكل أشكال الاستغلال والتهميش والإقصاء. وفاء لأرواح شهداء الحركة النقابية المغاربية وعلى رأسهم الشهيد فرحات حشاد، فإن المؤتمر التأسيسي يؤكد على:
|